الشيخ عباس القمي
563
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
باب الفاء فتحعلي السلطان آبادي الحائري « 1 » شيخ عالم جليل و مفسر بىبديل ، عالم ربانى و ابو ذر ثانى ، مجمع تقوا و ورع و ايقان و مخزن اخبار و تفسير آيات قرآن ، صاحب كرامات باهره - حشره اللّه مع العترة الطاهرة - شيخ شيخ محدّث ما - نور اللّه مرقده - است ، و جلالت شأن و رفعت مقامش زياده از آن است كه ذكر شود . شيخ مرحوم اعتقاد عظيمى در حقّ او داشت و در كتب خود مدح و ثناى بسيار از او مىفرمايد . قال في دار السلام : حدّثني شيخ الأتقياء ، و اونق القرى ، و أبهجها الّتي أمرنا بالسير فيها ليالى و أياما آمنين من فتك الأعداء ، معدن المعالى و الفضائل الّتي قصرت عنها أيدى الراسخين من العلماء ، شيخنا الأجل الأكمل المولى فتحعلى السلطان آبادى - جعله اللّه في كنفه و زاد في علاه و شرفه - الخ . و قال أيضا في حقه : و قد جمع من كلّ مكرمة أعلاها ، و من كلّ فضيلة أسناها ، و من كلّ خصلة أشرفها ، و من كلّ خير ذروته ، و من كلّ علم شريف جوهره و حقيقته ، صاحبته منذ سنين في السفر و الحضر و الليل و النهار و الشدّة و الرخاء ، فلم أجد له زلة في مكروه و عثارا في مرجوح ، و ما رأيت لخصلة واحدة من خصاله الّتي تزيد على ما ذكره أمير المؤمنين - صلوات اللّه عليه - لهمّام بن عبادة في صفات شيعته مشاركا و نظيرا ، و ما أظن أحدا يتمكن من استقصاء معاليه و إن وجد ناصرا و ظهيرا .
--> ( 1 ) . زندگانى و شخصيت شيخ انصارى ، ص 299 ؛ علماء معاصرين ، ص 337 ؛ اعيان الشيعه ، ج 42 ، ص 259 ؛ تاريخ حكماء و عرفاء ، ص 141 - 148 ؛ گروهى از دانشمندان شيعه ، ص 357 ؛ المآثر و الآثار ، ص 149